ابن قتيبة الدينوري
65
أدب الكاتب
« قد استنجى » : إذا مسح موضع النّجو « 1 » أو غسله . و « التّغوّط » من الغائط ، وهو البطن الواسع من الأرض المطمئنّ ، وكان الرجل إذا أراد قضاء حاجته أتى غائطا من الأرض ، فقيل لكلّ من أحدث « قد تغوّط » . و « العذرة » : فناء الدّار ، وكانوا يلقون الحدث بأفنية الدّور « 2 » ، فسمّي الحدث العذرة « 3 » ، وفي الحديث « 4 » : « اليهود أنتن خلق اللّه عذرة » [ 66 ] أي فناء . و « الحشّ » الكنيف ، وأصله البستان ، وكانوا يقضون حوائجهم في البساتين ؛ فسمّي الكنيف حشّا . و « الكنيف » أصله الساتر ، ومنه قيل للترس « كنيف » أي : ساتر ، وكانوا قبل أن تحدث « 5 » الكنف يقضون حوائجهم في البراحات والصحارى ، فلما حفروا « 6 » في الأرض آبارا تستر الحدث سميت كنفا . و « التّيمّم بالصّعيد » أصله التعمّد ، يقال : تيمّمتك ، وتأمّمتك ، وأمّمتك ، وقال « 7 » اللّه عز وجل فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً « 8 » أي : تعمّدوا ، ثم كثر استعمالهم هذه « 9 » الكلمة حتى صار التيمّم مسح الوجه واليدين بالتراب .
--> ( 1 ) : زاد في أ : منه . ( 2 ) : أ ، و ، ل : الدار ، وعنها أثبتها ناشر مطبوعة ليدن . ( 3 ) : س ، و : عذرة . ( 4 ) : انظر غريب الحديث للمؤلف 1 / 298 . ( 5 ) : س : يحدثوا . ( 6 ) : أ ، و : حفر في الأرض آبار . ( 7 ) : ( س ) : قال . ( 8 ) : سورة النساء : 43 . ( 9 ) : ل ، س : لهذه .